إن دراسة جدوى زراعة البرسيم في السودان مرجع كامل نقدمه لك من شركة نطاق لدراسات الجدوى يتضمن الآليات الفنية لتنفيذ المشروع وتهيئة الأرض قبل عملية البدء، وعبر الدراسة سيمكنك تنفيذ المشروع بأسس حديثة تضمن أفضل كمية، وذلك لأن البرسيم من الأعلاف الخضراء يتم الاعتماد عليها بشكل دائم.
وصف المشروع
المشروع عبارة عن زراعة البرسيم في السودان عبر مساحة كبيرة من الأراضي الزراعية، والمشروع يمكن تنفذه في أي من البلدان العربية، والمشروع كي يكون ناجح يجب أن تنتقي البذور ذات الجودة العالية، وهو ما يضمن العائد الاستثماري المربح.
لماذا تتميز زراعة البرسيم؟
إن زراعة البرسيم من الزراعات المميزة كونها من أهم المنتجات العلفية التي تحتاج على كمية كبيرة من البروتين والألياف الغذائية، ويقدر عل تثبيت النيتروجين بالتربة التي يترتب عليها رفع خصوبتها، وبذلك يعتبر هذا النوع من الزراعة خيار استراتيجي للمستثمرين.
متطلبات زراعة البرسيم في السودان
كي تتمكن من زراعة البرسيم بشكل يحقق أفضل عائد، إليك أهم المتطلبات التي تحتاجها هذه الزراعة:
- التقاوي: لابد من توفير تقاوي للفدان الواحد 13 كجم.
- الري: يمكنك زراعة البرسيم الحجازي بالتنقيط أو الري السطحي وذلك حسب طبيعة التربة.
- السماد: يحتاج الفدان 180 شكارة سماد عضوي، و15 شكارة سماد كيماوي.

خطوات زراعة البرسيم
تمر زراعة البرسيم بعدة خطوات والتي أهمها ما يلي:
- التحضير: وعملية حرث التربة وتسويتها من أجل استقبال البذور.
- الزراعة: تتم في الموعد وبالتوصيات التي تحدده الدراسة لتضمن أعلى نسبة إنبات.
- الري: لابد من ري البرسيم بشكل دوري منتظم حسب احتياج النبات ونوعية التربة.
- الخدمة والتسميد: عملية التسميد تتم وفق المرحلة التي بها النبات.
- المكافحة: وضع استراتيجية لرش المبيدات التي تقضي على الحشرات الضارة.
استراتيجية استغلال وتسويق محصول البرسيم
- الأعلاف الخضراء: تستطيع بيع المنتج مباشرة لمربي المواشي كعلف زراعي أخضر.
- الأعلاف المجففة: فيتم استخدامه في صناعة الدراي من أجل تخزينه لفترة أطول.
- التقاوي: والتي يتم تصديرها أو بيعها للمزارعين المحليين وذلك يمثل أعلى نسبة عائد.
- الصناعات الدوائية: للكثير من المزارعين البرسيم يعتمد عليه في تصنيع بعض الأدوية بجانب مستحضرات التجميل.
- الأعلاف: يتم استخدامه كعنصر أساسي أو عنصر ثانوي في تصنيع الأعلاف المركبة.
- الصناعات التحويلية: يدخل في تصنيع بعض المنتجات الورقية بالإضافة إلى تصنيع الألياف الخشبية.
أقرأ أيضًا: دراسة جدوى زراعة التين الشوكي
مخاطر زراعة البرسيم والحد منها
المشروع يتمتع بالكثير من المميزات، ولكن هناك مخاطر يمكنها التسبب في الخسائر، والتي أبرزها سوء الإدارة لعملية الري أو انتشار الآفات الحشرية، والتي يمكن الحد منها عبر استخدام البرنامج والاستراتيجيات التي نوفرها لك من شركة نطاق لدراسات الجدوى.
الأسئلة الشائعة
- هل زراعة البرسيم في السودان مربحة؟
نعم، تعد زراعة البرسيم في السودان من المشروعات المربحة، وذلك لأن السودان بها الأراضي الزراعية الواسعة والتربة الخصبة والمناخ الملائم.
- كم مرة يتم حش البرسيم في السنة؟
يمكن حش البرسيم من 6 إلى 8 مرات سنويا، وذلك حسب الصنف، والطريقة التي يتم عبرها عناية المحصول.
- ما أفضل نوع ري لنمو البرسيم؟
يُفضل الري بالتنقيط، أو الري السطحي، وذلك يرجع إلى نوعية التربة التي يتم زراعة النبات بها، ومدة توافر المياه.
- هل يمكن تصدير البرسيم؟
نعم، البرسيم يمكن تصديره في صورة مجففة ويستخدم كعلف، أو تصدير البذور الخاصة به للبدان العربية.
- متى يبدأ البرسيم في الإنتاج؟
يبدأ البرسيم في عملية الإنتاج أي أول حشه بعد ما يتراوح بين 45 إلى 60 يوم من زراعته.
احصل على دراسة جدوى زراعة البرسيم في السودان من شركة نطاق لدراسات الجدوى معدة بواسطة الخبراء.

